CLICK HERE FOR BLOGGER TEMPLATES AND MYSPACE LAYOUTS »

الأحد، 15 فبراير 2009

نفسي



ما اصعب الذهاب في رحلة باحثا عن نفسك الضائعة

تظل تبحث عنها كثيرا ولكن في نهاية المطاف يظل السؤال حائرا

هل تجدها ؟! وان حدث ذلك هل مازالت كما تركتها ؟

هنا يتطرق الي ذهنك سؤال صعب هو لماذا تركتها تذهب لماذا اضعتها

وبعد كل هذه السنين لم تكتشف ختفائها الا الاّن ؟!

حين كنت في امس الحاجة اليها .

هل هي رخيصة الي هذا الحد ؟ لا اعتقد ذلك والا لما اكتشفت غيابها يوما من الايام

ا فلو كانت كذلك لما انطلقت

باحثا عنها ولما بذلت كل هذا للمجهود من اجل استرجاعها ؟

اكثر ما اخشاه الاّن هو رده فعلها حين اجدها .

ولكن ولم العجلة لم استبق الاحداث دائما دعني انتظر حتي اجدها

اراها هائمه علي وجهها ضائعه اتجه اليها

انا : ياااه ما اقسي الحياة بدونك اخيرا وجدتك ؟

نفسي : مالذي جاء بك الي هنا .

انا : اهكذا يكون استقبالك لي بعد ان بذلت كل هذا حتي اجدك ؟

ولكن انتظري ما الذي فعل بك هكذا ؟ ماذا حدث لكي ؟

نفسي : اخيرا لاحظت ما حل بي اخيرا تنبهت اتعرف من السبب وراء هذا

اتحسر علي نفسي التي نال منها الزمان واوجه لها السؤال ( من )

نفسي : احقا لا تعرف ام انك تريد ان تتصنع الغباء ؟!

انا : كفاكي عبثا واخبريني من هو ؟

نفسي : انه انت . انت من اهملت في حقي في حق نفسك ؟

انا : اتتهمينني اني السبب وراء كل هذا .

نفسي : كنت اعرف انك لن تتقبل الواقع لن تتقبل اهمالك

انظر الي كيف فعل بي طيشك وحماقتك .

هكذا انتم بني ادم من منكم يتقبل الواقع ؟!

من منكم يعترف بخطئه ؟! لا احد الا من رحم ربي ؟!

وانت من الصنف الذي لايعترف ابدا بخطئه مهما حدث .

نعم انت من تسبب لي بهذا بسبب طيشك وحماقتك

انا : اذن وبعد كل هذا تكيلين هذا الاتهام الدنئ . يالي من احمق

حين انطلقت بحثا عنك حتما سوف استطيع العيش بدونك .

نفسي : اذن ليذهب كل منا الي حال سبيله .

.....................................................................

وهكذا ما لبست ان وجدت نفسي حتي ابتعدت عنها مره اخري

ومره اخري يكون اهمالي وعنادي هو السبب في ما يحدث لها

وبعد ان ادركت خطأي التفت حتي اعتذر لها ولكني لم اجدها

لأظل هائما باحثا عنها حتي الأن .

(( في النهاية من منا يستطيع العيش بدونها ولكن كم منا قتلها

واضاعها بداخلة علي الاقل انا فعلت لذا اتمني يوما ان تعودي الي يا نفسي ول بعد حين ))



الجمعة، 30 يناير 2009


محاكمة كيوبيد

( هنا )


انطلق الصوت اّمرا حازما .. خالطه الحزن والالم والرغبة في الانتقام والثأر ,

اطاعت الفتيات صاحبة الصوت ووضعن الجاني المزعوم وراء القضبان ..

وبخطوات ثابتة وعينين متهمتين مثبتتين علي الجاني ,

جلست هي , وتجمع حولها حشد من كسيرات الفؤاد
, فشدت قامتها وتمالكت مشاعرها ثم اعلنت في حزم

(( بدأت المحاكمه ))

يامن تغني العشاق باسمك .. يامن اخترقت القلوب بأسهم حبك ,

حان وقت محاكمتك .. فهل تدافع عن نفسك ؟

مهلا .. حتي تعلم التهم الموجهة نحوك .

حبيبة بلا حبيب .. قلب بلا رفيق ..

داء بلا دواء . جرح ولا شفاء ..

شوق في القلب يلتهب .. دموع في العين تحترق ..

نار ومرارة في الفؤاد لا تنطفئ ..

ذكريات كل ماتركه لي سهمك ذكريات .

اشواق وهمسات .. ذهبت ولم يتبق الا فتات .

تلقي سهمك في قلبي فأحب .. واذا من احببتة احب !

لكن من احب ؟!

القيت سهامك في قلبة فخضع للحب ..

وذاق مع اخري نعيم الحب وامان القلب ..

فاين حبي وحبيبي يا من ابتدع الحب ؟

لست الها فالله واحد , ولكنك رمز للحب .

لذا فانت منبعه وانت المصب .. وانت للعشاق اب ..

كيوبيد .

لاتعبث بأسهم الحب ولا توجهها للقلب .

فاذا فرغت جعبتك لن ينهار الحب .

والق عن كاهلك تبعات العشق .

طفل يلهو بالقلوب ؟ ارحمني يارب !

عدني كيوبيد عدني .

ابعتد عن القلوب فسنطلق سراحك هذه المره

هذه المره وحسب .

لكن ان كانت هناك مره اخري

فلن تكون محاكمتك بل اعدامك يارمز الحب .

(( النهاية ))

رفرف كيوبيد مبتعدا .. لايصدق انه نجا من بين كل هذا القلوب المحطمة

وهو الذي كان سببا في تدميرها بسهامه وحماقته !

لقد نطق بالوعد .. وعد بعدم العبث بسهام الحب ..

لكنه طفل وسيظل طفلا .. فهل لطفل من وعد ؟!

دوت ضحكته العابثه عاليا ..

وتناول سهما من جعبته واطلقه في قلب برئ لم يعرف الحب ..

فهامت الفتاة في سماء الشوق واراد كيوبيد ان يفعل شيئا حسنا في حياته ..

فعزم ان يتناول سهما اخر ليبادلها الحبيب الحب .

لكن يا للاسف .. لقد كان سهم الفتاة اخر سهام الحب .

ونفذت سهام القلب ! وظلت الفتاة تهيم وتغوص في بحور الشوق ..

ثم انضمت الي ضحايا الحب

(( تمت ))

( منقوووووووووووول )