CLICK HERE FOR BLOGGER TEMPLATES AND MYSPACE LAYOUTS »

الاثنين، 2 مارس 2009

اين انت الاّن ؟!




اين انت الاّن ؟!

سؤال كثيرا ما يتردد بداخله هذه الفتره تحديدا

بالتأكيد ليس معني هذا السؤال غيبوبة في الذاكره ولكنها غيبربة اخري

بشكل اخر . غيبوبة فيها لا يشعر ابدا بروحه تسكن بداخله يشعر انه يبتعد عن ربه

والمسافات تتزايد بيينهما تدريجيا ولكنها تتزايد بسرعه رهيبة . تتسع بشده تشكل

فجوة كبيره . يشعر بذنوبه تكبلنه تقدينه يشعر بذنوبه تكبلنه تقيدنه يريد البكاء

خشيه من العذاب من تزايد ذنوبه ولكنه لم يعد يستطيع البكاء

يزداد حجم تساؤله هل مات قلبي ؟! يتذكر قوله تعالي ( كلا بل ران علي قلوبهم )

يحاول البكاء خوفا من ان تكون الايه التي كان يحاول ان يفهمها صغيرا قد اصبحت

تنطبق عليه كبيرا . ايضا لا يستطيع البكاء . يزداد خفقان قلبه مع تزايد ذنوبه

ومع تذكره ان الله علي كل شئ قدير

. يتذكر القراّن الذي اتممه من ثلاث سنوات او اكثر قليلا

. ينظر الي نفسه باستحقار فبالرغم من انه يعلم قول الحبيب

وعنده كل اليقين ان القراّن يتفلت من حامله .

بالرغم من كل هذه الاسباب

الي تجعلنه يهم علي الانكباب عليه ومراجعه ما يتفلت منه

. الا انه بهذا القلب

الذي اتمني ان يرحمه الله لم يفعل ذلك ولم يحاول ان يتذكر اّيات ربه لم يراجعه منذ شهور

ومازالت تتعاظم ذنوبه ومازال قلبه في غيبوبة

. يتذكر هذه الاغاني التي اصبح يرددها يحفظها عن ظهر قلب

. هذه الاغاني التي منذ مالا يزيد عن شهرين او ثلاث كان

يستخقرها وكان يبرأ بنفسه من سماعها

يحاول ان ينصح من يسمعها من اصدقائه .

الان هو في حاجه الي من ينصحنه ويشده ومازالت الذنوب تتعاظم امامه

يتذكر ماضيه عندما كان يحاول ان يطبق شاب نشأ في طاعه الله .

لم يكن يضيع صلاة وهذا ما يحدث الاّن ولكن مع اختلاف وهو انه لم يعد يصلي

جماعة يصلي جميع صلواته في المنزل ألهذه الدرجة .

ومازالت تتعاظم ذنوبه امامه

يتذكر ما سلف من حياته يتذكر هذا الذي كان دائما من المتفوقين اين هو الاّن .

ومازالت ذنوبه تتعاظم امامه . يتذكر من سنه واحده اوسنة ونصف ذلك الشاب

الذي كان حديث المدرسين الذي اجبر الكثير منهم علي احترامه وعلي اعتباره كولد لهم

الان ينظر له هؤلاء المدرسين كابن عاق ولربما كمجرد طالب يرون انه لم ينل ما يكفيه من التربية

. ومازالت ذنوبه تتعاظم امامه

. تتصاعد وتيرة الاحداث حتي تصنع ما يعتبر اكبر مشكله

قد يواجها في حياته او هكذا يظن حاليا علي الاقل

. يوازيها اخفاق شديد في معالجة تلك المشكلة

كلما حاول ان يجد علاجا يتغلب ضعفه عليه .

يتمني ان يبكي ان يظل يبكي حتي يغتسل قلبة

ويصبح نظيفا ولكن لا يستطيع

. تخلت عنه عيناه في مثل هذا الوقت . عندما لاتدمع

عيناك خشية من ربك فما فائدتهما اذن

. عندما لا يستطيع قلبك التوبة والاخلاص في حب ربك

فاهو فائدته اذن . ما فائده فمك وهو لا يستطيع ان يردد ذكر ربك

. ما فائده قدماك وهما لا يريدان الذهاب

لطلعة الله . لا اجابة ينظر حوله ويتعجب من نفسه .

يتذكر حاسبوا انفسكم قبل ان تحاسبوا

كثيرا ما يفعل ذلك ولكنه يفتقد الي الخطوه التالية .

يفتقد ان يعالج خطأه ان يغير في نفسة .

يحس انه لم يعد شيئا لرحلته العظيمه يوم القيامة

. ومازالت ذنوبه تتعاظم امامة .

تتسع الهوة بينه وبين ربه . ما زال يحتقر نفسه

. ما زال قلبة في غيبوية ولكن متي

يفق قلبة ويعود للخفقان سؤال يردده كثيرا .

حتـــــــــــــــــــــــــــــي مــتـــــــــــــــــــي ؟!

يستمر في ارتكاب الذنوب بدون توبه صادقه .

كثيرون يقولون له انها مجرد مرحلة عمريه

لم يعد يقتنع بهذا . ومازال يتسائل ماذا لو انقضي اجلي في مثل هذة المرحلة

ما هو مصيري يظل السؤال حائرا ومازالت ذنوبه تتعاظم حتي اشعار اخر .

الأحد، 15 فبراير 2009

نفسي



ما اصعب الذهاب في رحلة باحثا عن نفسك الضائعة

تظل تبحث عنها كثيرا ولكن في نهاية المطاف يظل السؤال حائرا

هل تجدها ؟! وان حدث ذلك هل مازالت كما تركتها ؟

هنا يتطرق الي ذهنك سؤال صعب هو لماذا تركتها تذهب لماذا اضعتها

وبعد كل هذه السنين لم تكتشف ختفائها الا الاّن ؟!

حين كنت في امس الحاجة اليها .

هل هي رخيصة الي هذا الحد ؟ لا اعتقد ذلك والا لما اكتشفت غيابها يوما من الايام

ا فلو كانت كذلك لما انطلقت

باحثا عنها ولما بذلت كل هذا للمجهود من اجل استرجاعها ؟

اكثر ما اخشاه الاّن هو رده فعلها حين اجدها .

ولكن ولم العجلة لم استبق الاحداث دائما دعني انتظر حتي اجدها

اراها هائمه علي وجهها ضائعه اتجه اليها

انا : ياااه ما اقسي الحياة بدونك اخيرا وجدتك ؟

نفسي : مالذي جاء بك الي هنا .

انا : اهكذا يكون استقبالك لي بعد ان بذلت كل هذا حتي اجدك ؟

ولكن انتظري ما الذي فعل بك هكذا ؟ ماذا حدث لكي ؟

نفسي : اخيرا لاحظت ما حل بي اخيرا تنبهت اتعرف من السبب وراء هذا

اتحسر علي نفسي التي نال منها الزمان واوجه لها السؤال ( من )

نفسي : احقا لا تعرف ام انك تريد ان تتصنع الغباء ؟!

انا : كفاكي عبثا واخبريني من هو ؟

نفسي : انه انت . انت من اهملت في حقي في حق نفسك ؟

انا : اتتهمينني اني السبب وراء كل هذا .

نفسي : كنت اعرف انك لن تتقبل الواقع لن تتقبل اهمالك

انظر الي كيف فعل بي طيشك وحماقتك .

هكذا انتم بني ادم من منكم يتقبل الواقع ؟!

من منكم يعترف بخطئه ؟! لا احد الا من رحم ربي ؟!

وانت من الصنف الذي لايعترف ابدا بخطئه مهما حدث .

نعم انت من تسبب لي بهذا بسبب طيشك وحماقتك

انا : اذن وبعد كل هذا تكيلين هذا الاتهام الدنئ . يالي من احمق

حين انطلقت بحثا عنك حتما سوف استطيع العيش بدونك .

نفسي : اذن ليذهب كل منا الي حال سبيله .

.....................................................................

وهكذا ما لبست ان وجدت نفسي حتي ابتعدت عنها مره اخري

ومره اخري يكون اهمالي وعنادي هو السبب في ما يحدث لها

وبعد ان ادركت خطأي التفت حتي اعتذر لها ولكني لم اجدها

لأظل هائما باحثا عنها حتي الأن .

(( في النهاية من منا يستطيع العيش بدونها ولكن كم منا قتلها

واضاعها بداخلة علي الاقل انا فعلت لذا اتمني يوما ان تعودي الي يا نفسي ول بعد حين ))