CLICK HERE FOR BLOGGER TEMPLATES AND MYSPACE LAYOUTS »

الخميس، 18 سبتمبر 2008

يوم القدس العالمي السادس




ارتعشت يداي وانا اكتب تلك الكلمات ودارت الارض من تحت قدمي

 وقادتني عيناي اليصور الملائكه الصغيره وهي ترقد بين يدي الموت

 ليخرجها جثه هامده تسطر بدمائهااحداث المجزره ...

ارتعد جسدي عندما رايت الانقاض تهتز

لتظهر من تحتها وحشيه المعتدي وخيانه الصامت الموالي .

 امسكت يداي بخيوط افكاري

 تحاول ان تنسقها لتنثرها علي صفحات الاوراق في محاوله لاراحه ضميري

والحفاظ علي صفاء نفسي وعقلي ....

ولكن هيهات للدمع ان يتحجر

فمازال نازفا حتي احمرت عيناي ومازالت الافكار متشابكه تائهه في احداث الوطن 

بينالصمت القاتل في ارجاءالامه ....

 تساءلت في لوعه وانا اري خيوط الصمت تغزل في هدوء

 بين اصوات المدافع واجراس الخيانه .....

 كيف تستقر تلك القلوب المتحجره في الصدور وتسكن تلك الافكار

في العقول بعد خيانتها لكيان الامه وتصويبها السهام نحوقلوب الاطفال !!!!

 كيف ترتاح اجسدتهم علي المقاعد الوثيره وتقبع السنتهم داخل

افواههم ساكنه صامته متحجرهكقلوبهم !!!! 

كيف ينعمون بلحوم اخوانهم ويشربون دمائهم متمرغين في وحل الخيانه

الممزوجه ببريق الحكم .....

سالت الدماء انهارا وتفجرت الدموع عيونا وابارا

 وتفتت القلوب من سياط الحزن تحتوطأه تشتت الكلمه .....

 وجل ما نفعله الجلوس امام الصندوق المتكلم لنشاهد مقتلنا

واكفاننا المطويه وقبورنا المنتظره ....

 لنشاهد حرق الزيتون والسنه

اللهب تنشب في جذورنا لتتطاير واحده تلو الاخري

 ليعلوا الصراخ والنحيب ومامن

مستجيب لصرخات الاستغاثه

الصادره

من هدير الماء علي شاطئ الامه الاسلاميه ...

مش عارف بس للاسف كلنا نسينا فلسطين

مع انها جزء منا بس للاسف حتي

اصغر حاجه وهي المقاطعه مش حد عاد بيعملها

اتمني اننا نتذكرها في يوم القدس العالمي السادس علي النت

وان شاء الله مش ننساها تاني

وعلي الاقل ندعي لمن يواجه المحتل يدون خوف ان يثبته الله

الأحد، 7 سبتمبر 2008

رساله الي محبوبتي مصر





الي تلك العروس البيضاء الغضة النضرة.... الي تلك الحمامة الجميلة التي تزرع الزهور ببسمتها وتضئ الكون


باشراقتها وترسم اجمل اللوحات ببهجتها... الي اغلي جوهرة علي وجه الارض الي الفيلق المضئ الي احب البلاد الي


نفسي ....مصر... اكتب اليك ايها العروس اللتي سالت دمعتها في ريعان شبابها .. اكتب اليك وانا اعتذر وفي حلقي


تلك الغصة التي لا تزول بمرورو الايام .... اعتذر عن عدم استطاعتي فعل اي شيئ كي امسح دمعاتك السائلة من


عينيك البراقتين اللتان انطفأت جذوتهما بعد ذلك الحادث الاليم ...وددت ان اتحرك ان افعل شيئا ولكن ماذا افعل وانا ابن


الخامسة عشر ... بالرغم من صغر سني الا انني شاهدت وسمعت بما فيه الكفاية كي اكتب اليك يا حبيبتي الغاليه واني


والله لكدت اموت كمدا عندما رايتك وانت تغتصبين علي يد ذلك الفاسق الاثم بكيت عوضا عن الدوموع دماء وودت لو


اصل اليه واجتذ رقبته واقدمها بين يديك .. ولكن بكيت اكثر عندما رايت اسودك وحماتك وهم بين رجال ونساء وشباب



يقفون ساكنين كان هناك من شل اجسادهم .... اعدك يا اغلي ما عرفت واجمل ما رايت واسمي ما نقطت ان ارفع


لواءك من جديد لتطلي السحابه البيضاء اللتي تحلق في السماء الزرقاء وتلقي علي الكون بغيثها ... لتطلي الشمس التي


تلقي باشعتها الذهبيه النفاذه علي الازهار فتتفتح وتعطر المكان من حولك ... اعدك يا من يتهادي النيل بين ذراعيها



ويختال علي بساطها الاخضر السندسي ... اعدك بان ارد لهم ما فعلوا بك واجعلهم يدفعون الثمن ... اعدك بذلك ايتها


العروس الجميلة ... فانتظريني


مدين لك بحياتي




الموضوع ده مش انا اللي كاتبه علي فكره بس ناقله من اختي هي اللي كاتباه وانا الصراحه لقيته ملائم جدااا للي بيحصل


في مصر حاليا كل يوم كارثه جديده بكره مش بس جبل اللي هيقع بكره تلاقي مصر كلها بتقع


و

المسؤلين مش حد فيهم فايق للي بيحصل في مصر كل واحد حاطط هدف واحد لبه وهو انه يجمع اكبر قدر من الثروه


قبل ما يعزل وحتي الشعب البسيط مش بيساعد بعضه للاسف كل واحد بيقول


نفسي نفسي !!!!