ارتعشت يداي وانا اكتب تلك الكلمات ودارت الارض من تحت قدمي
وقادتني عيناي اليصور الملائكه الصغيره وهي ترقد بين يدي الموت
ليخرجها جثه هامده تسطر بدمائهااحداث المجزره ...
ارتعد جسدي عندما رايت الانقاض تهتز
لتظهر من تحتها وحشيه المعتدي وخيانه الصامت الموالي .
امسكت يداي بخيوط افكاري
تحاول ان تنسقها لتنثرها علي صفحات الاوراق في محاوله لاراحه ضميري
والحفاظ علي صفاء نفسي وعقلي ....
ولكن هيهات للدمع ان يتحجر
فمازال نازفا حتي احمرت عيناي ومازالت الافكار متشابكه تائهه في احداث الوطن
بينالصمت القاتل في ارجاءالامه ....
تساءلت في لوعه وانا اري خيوط الصمت تغزل في هدوء
بين اصوات المدافع واجراس الخيانه .....
كيف تستقر تلك القلوب المتحجره في الصدور وتسكن تلك الافكار
في العقول بعد خيانتها لكيان الامه وتصويبها السهام نحوقلوب الاطفال !!!!
كيف ترتاح اجسدتهم علي المقاعد الوثيره وتقبع السنتهم داخل
افواههم ساكنه صامته متحجرهكقلوبهم !!!!
كيف ينعمون بلحوم اخوانهم ويشربون دمائهم متمرغين في وحل الخيانه
الممزوجه ببريق الحكم .....
سالت الدماء انهارا وتفجرت الدموع عيونا وابارا
وتفتت القلوب من سياط الحزن تحتوطأه تشتت الكلمه .....
وجل ما نفعله الجلوس امام الصندوق المتكلم لنشاهد مقتلنا
واكفاننا المطويه وقبورنا المنتظره ....
لنشاهد حرق الزيتون والسنه
اللهب تنشب في جذورنا لتتطاير واحده تلو الاخري
ليعلوا الصراخ والنحيب ومامن
مستجيب لصرخات الاستغاثه
الصادره
من هدير الماء علي شاطئ الامه الاسلاميه ...
مش عارف بس للاسف كلنا نسينا فلسطين
مع انها جزء منا بس للاسف حتي
اصغر حاجه وهي المقاطعه مش حد عاد بيعملها
اتمني اننا نتذكرها في يوم القدس العالمي السادس علي النت
وان شاء الله مش ننساها تاني
وعلي الاقل ندعي لمن يواجه المحتل يدون خوف ان يثبته الله




