وبما اني كريم جداا جداا جداا

مرسلة بواسطة حسن حنفى في 1:12 م 110 التعليقات
اين انت الاّن ؟!
سؤال كثيرا ما يتردد بداخله هذه الفتره تحديدا
بالتأكيد ليس معني هذا السؤال غيبوبة في الذاكره ولكنها غيبربة اخري
بشكل اخر . غيبوبة فيها لا يشعر ابدا بروحه تسكن بداخله يشعر انه يبتعد عن ربه
والمسافات تتزايد بيينهما تدريجيا ولكنها تتزايد بسرعه رهيبة . تتسع بشده تشكل
فجوة كبيره . يشعر بذنوبه تكبلنه تقدينه يشعر بذنوبه تكبلنه تقيدنه يريد البكاء
خشيه من العذاب من تزايد ذنوبه ولكنه لم يعد يستطيع البكاء
يزداد حجم تساؤله هل مات قلبي ؟! يتذكر قوله تعالي ( كلا بل ران علي قلوبهم )
يحاول البكاء خوفا من ان تكون الايه التي كان يحاول ان يفهمها صغيرا قد اصبحت
تنطبق عليه كبيرا . ايضا لا يستطيع البكاء . يزداد خفقان قلبه مع تزايد ذنوبه
ومع تذكره ان الله علي كل شئ قدير
. يتذكر القراّن الذي اتممه من ثلاث سنوات او اكثر قليلا
. ينظر الي نفسه باستحقار فبالرغم من انه يعلم قول الحبيب
وعنده كل اليقين ان القراّن يتفلت من حامله .
بالرغم من كل هذه الاسباب
الي تجعلنه يهم علي الانكباب عليه ومراجعه ما يتفلت منه
. الا انه بهذا القلب
الذي اتمني ان يرحمه الله لم يفعل ذلك ولم يحاول ان يتذكر اّيات ربه لم يراجعه منذ شهور
ومازالت تتعاظم ذنوبه ومازال قلبه في غيبوبة
. يتذكر هذه الاغاني التي اصبح يرددها يحفظها عن ظهر قلب
. هذه الاغاني التي منذ مالا يزيد عن شهرين او ثلاث كان
يستخقرها وكان يبرأ بنفسه من سماعها
يحاول ان ينصح من يسمعها من اصدقائه .
الان هو في حاجه الي من ينصحنه ويشده ومازالت الذنوب تتعاظم امامه
يتذكر ماضيه عندما كان يحاول ان يطبق شاب نشأ في طاعه الله .
لم يكن يضيع صلاة وهذا ما يحدث الاّن ولكن مع اختلاف وهو انه لم يعد يصلي
جماعة يصلي جميع صلواته في المنزل ألهذه الدرجة .
ومازالت تتعاظم ذنوبه امامه
يتذكر ما سلف من حياته يتذكر هذا الذي كان دائما من المتفوقين اين هو الاّن .
ومازالت ذنوبه تتعاظم امامه . يتذكر من سنه واحده اوسنة ونصف ذلك الشاب
الذي كان حديث المدرسين الذي اجبر الكثير منهم علي احترامه وعلي اعتباره كولد لهم
الان ينظر له هؤلاء المدرسين كابن عاق ولربما كمجرد طالب يرون انه لم ينل ما يكفيه من التربية
. ومازالت ذنوبه تتعاظم امامه
. تتصاعد وتيرة الاحداث حتي تصنع ما يعتبر اكبر مشكله
قد يواجها في حياته او هكذا يظن حاليا علي الاقل
. يوازيها اخفاق شديد في معالجة تلك المشكلة
كلما حاول ان يجد علاجا يتغلب ضعفه عليه .
يتمني ان يبكي ان يظل يبكي حتي يغتسل قلبة
ويصبح نظيفا ولكن لا يستطيع
. تخلت عنه عيناه في مثل هذا الوقت . عندما لاتدمع
عيناك خشية من ربك فما فائدتهما اذن
. عندما لا يستطيع قلبك التوبة والاخلاص في حب ربك
فاهو فائدته اذن . ما فائده فمك وهو لا يستطيع ان يردد ذكر ربك
. ما فائده قدماك وهما لا يريدان الذهاب
لطلعة الله . لا اجابة ينظر حوله ويتعجب من نفسه .
يتذكر حاسبوا انفسكم قبل ان تحاسبوا
كثيرا ما يفعل ذلك ولكنه يفتقد الي الخطوه التالية .
يفتقد ان يعالج خطأه ان يغير في نفسة .
يحس انه لم يعد شيئا لرحلته العظيمه يوم القيامة
. ومازالت ذنوبه تتعاظم امامة .
تتسع الهوة بينه وبين ربه . ما زال يحتقر نفسه
. ما زال قلبة في غيبوية ولكن متي
يفق قلبة ويعود للخفقان سؤال يردده كثيرا .
حتـــــــــــــــــــــــــــــي مــتـــــــــــــــــــي ؟!
يستمر في ارتكاب الذنوب بدون توبه صادقه .
كثيرون يقولون له انها مجرد مرحلة عمريه
لم يعد يقتنع بهذا . ومازال يتسائل ماذا لو انقضي اجلي في مثل هذة المرحلة
ما هو مصيري يظل السؤال حائرا ومازالت ذنوبه تتعاظم حتي اشعار اخر .
مرسلة بواسطة حسن حنفى في 12:29 ص 86 التعليقات